|
السبت, 12 ديسمبر 2009 16:26 |
وفي تعليق أحد الأهالي قال " لا أعرف نفرح لأننا تمكنا من كسر الحصار أم نحزن للوضع الذي نحن فيه فنحن هنا أسوأ من غزة حيث أن هناك يهود أما هنا فأمن الدولة والحرس الجامعى أشد همجية " وفى الجانب نفسه شكلت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان بعثة تقصي حقائق للوقوف على أوضاع المعتصمات وأسباب الاعتصام . أكدت المعتصمات أنهن تعرضن للضرب والسب بأبشع الألفاظ من قبل مخبري الأمن حيث اعتدي الأمن بالضرب بطريقه همجية على اثنين من أخصائيات التمريض أثناء محاولتهم الخروج من مكان الاعتصام لإحضار طعام . تقول " بهيره " : كنت خارجه أنا وإيمان حافظ نجيب أكل وقلنا كدا للحرس فوجئنا بواحد من أمن الدولة يسبنا فقمنا بالرد عليه فقام بضربي على وجهي , صرخت إيمان وشتمته فاتلم علينا زمايله وضربونا إحنا الاثنين ومزقوا ملابسنا ولم يتركونا إلا بعد أن جاءت زميلاتنا يصرخن ويسحبونا من أمامهم " وتضيف نحن نموت هنا ولا أحد من المسئولين يسأل عنا لكننا لن نفض الاعتصام قبل الحصول على مستحقتنا وإلغاء قرار الندب الباطل . وفي تصريح خاص بأبو عوف استنكر بشده ما يحدث داخل الجامعة واصفا إياه بأنه يتنافي مع أخلاق المجتمع المصري ومع الشهامة وحقوق الإنسان وقال لا يعقل أن تحتجز نساء بهذه الطريقة والوضع المهين لمطالبتهم بحقوقهن .
|